الشيخ علي الكوراني العاملي

251

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

عندكما ؟ قال : فلما أن بلغه الرسول سكت فلم يجب بشئ ) . وفي بعضها ، أن عبد الخالق بن عبد ربه قال للإمام الصادق « عليه السلام » إن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ذكر أنك تقول إن عندك كتاب علي « عليه السلام » ، وقد نفى أن يكون علي « عليه السلام » ترك كتاباً ! فقال « عليه السلام » : ( ما هو والله كما يقولون ، إنهما جفران مكتوب فيهما ، لا والله إنهما لإهابان عليهما أصوافهما وأشعارهما ، مدحوسين كتباً ، في أحدهما وفي الآخر سلاح رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . . الخ . ) . وفي بعضها ، ( عن عبيد بن زرارة قال : لقيت أبا عبد الله « عليه السلام » في السنة التي خرج فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ، فقلت له : جعلت فداك ، إن هذا قد ألَّفَ الكلام وسارع الناس إليه ، فما الذي تأمر به ؟ قال فقال : اتقوا الله واسكنوا ما سكنت السماء والأرض ) . أي سكنت الأرض من الخسف . . الخبر . وفي بعضها ، أنه ( وقع بين جعفر « عليه السلام » وعبد الله بن الحسن كلام في صدر يوم فأغلظ له في القول عبد الله بن حسن ، ثم افترقا وراحا إلى المسجد ، فالتقيا على باب المسجد ، فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد « عليه السلام » لعبد الله بن الحسن : كيف أمسيت يا أبا محمد ؟ فقال : بخير كما يقول المغضب ! فقال : يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب ، فقال : لا تزال تجئ بالشئ لا نعرفه ، قال : فإني أتلو عليك به قرآناً قال : وذلك أيضاً ؟ قال : نعم ، قال : فهاته ، قال : قول الله عز وجل : وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ . قال : فلا تراني بعدها قاطعاً رحمنا ) . وفي بعضها ، ذم لأخيه الحسن المثلث الذي مات معه في السجن ، ففي رجال الطوسي : 2 / 651 ، ( عن سليمان بن خالد قال : لقيت الحسن بن الحسن فقال : أما لنا حق ؟ أما لنا حرمة ؟ إذا اخترتم منا رجلاً واحداً كفاكم ! فلم يكن عندي له